الخوف من الامتحانات
“الخوف من الامتحان”.. تبدو الجملة بسيطة!
يكفي أن يقولها أحدنا حتى تنهال عليه الحلول والنصائح كالمطر. لكن، عندما يأتي الامتحان، تتبخر كل الكلمات أمام رجفة في اليد، وانتفاضة في الصدر، ومغص في البطن، وإحساس مرعب بالعجز.
في هذا الكاروسيل، لم أحاول أن أشرح نظريات، بقدر ما أردتُ أن أقدم مساعدة عاجلة حقيقية وعملية.
الامتحانات على الأبواب، وإذا فهمنا (أو أوصلنا لأطفالنا) أن الخوف أمر واقع وطبيعي، سنُدرك أن رفضنا له وخوفنا من الخوف نفسه لا يساعدنا، بل يشلنا تماماً.
تقبل الخوف واستقباله بترحيب هادئ هو أول خطوة حقيقية للتحكم فيه وتوجيهه لصالحنا. بالتوفيق لكل التلاميذ و الطلبة